-->

9 أسباب للصداع عند الاستيقاظ في الصباح

يمكن أن يحدث الصداع في أي وقت، بما في ذلك عند الاستيقاظ في الصباح، وقد تواجهه من حين لآخر، ولكن يمكن أن تحدث بانتظام كل صباح، وللتعامل مع الصداع في الصباح فيجب أن تعرف أولاً أسبابه، إذن ما هي أسباب الإصابة بالصداع عند الاستيقاظ في الصباح وكيف تتخلص من هذه الحالة؟

9 أسباب للصداع عند الاستيقاظ في الصباح
 9 أسباب للصداع عند الاستيقاظ في الصباح


اسباب الصداع عند الاستيقاظ صباحا

غالبًا ما يحدث الصداع عند الاستيقاظ في الصباح وخاصةً في الساعة 4-8 صباحًا، وهذا لأنه -كما ذكرت مؤسسة الصداع الوطنية- يميل الجسم في هذا الوقت إلى إنتاج عدد أقل من الإندورفين والإنكيفالين، وهي هرمونات طبيعية لتسكين الآلام، وذلك مقارنة بأوقات أخرى من اليوم.


بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يحدث الصداع بعد الاستيقاظ أيضًا بسبب زيادة إفراز الأدرينالين في الساعات الأولى من الصباح، حيث يؤثر إفراز هذه الهرمونات مؤقتًا على ضغط الدم وتقلصات الأوعية الدموية، لذلك غالبًا ما تلعب دورًا في حدوث الصداع في الصباح.


بشكل عام إن سبب الصداع عند الاستيقاظ ليس خطيرًا، ومع ذلك يمكن أن تكون هذه الحالة أيضًا علامة على وجود مرض خطير إذا حدث الصداع كل صباح تقريبًا، وفيما يلي بعض الأسباب المحتملة للصداع بعد الاستيقاظ في الصباح:


 1. الصداع النصفي

الصداع النصفي هو صداع يبدأ عادة في جانب واحد من الرأس، ولكن يمكن أن ينتشر ليصيب كلا الجانبين، والسبب الدقيق للصداع النصفي غير معروف، ولكن يشتبه في هذه الحالة بسبب الاضطرابات العصبية والتغيرات في نشاط الدماغ التي تؤثر على الإشارات العصبية والمواد الكيميائية والأوعية الدموية في الدماغ.


الصداع النصفي هو نوع من الصداع يمكن أن يسبب ألمًا مستمرًا أو متكررًا، أحد أسباب تكرار الإصابة بالصداع النصفي هو قلة النوم بما في ذلك الحرمان من النوم أو النوم المفرط، وفي هذه الحالة تحدث نوبات الصداع النصفي غالبًا في الصباح، وخاصةً في الساعة 8-9 صباحًا.


 2. الأرق

الأرق هو سبب آخر محتمل لصداع الاستيقاظ، حيث يعاني الأشخاص المصابون بالأرق عادةً من صعوبة في النوم، ولا يستطيعون النوم جيدًا، أو يستيقظون في الصباح ولا يمكنهم العودة إلى النوم، وبالتالي تصبح نوعية نومك رديئة ويقل وقت النوم.


إن قلة النوم وسوء نوعية النوم يمكن أن يعطل التوازن والإيقاع اليومي الذي يساعد على ضمان عمل جميع وظائف الجسم على النحو الأمثل، وعندما يحدث هذا فيمكن أن تعاني من صداع التوتر أو نوبات الصداع النصفي في الصباح بعد الاستيقاظ أو حتى الظهر.


في الواقع إذا حدث الحرمان من النوم بشكل مستمر، فقد تعاني من الصداع المزمن الذي يمكن أن يسبب ألمًا شديدًا غالبًا ما يوقظك في الليل.


 3. توقف التنفس أثناء النوم

يتسبب توقف التنفس أثناء النوم في توقف الشخص عن التنفس لفترات قصيرة من الوقت أثناء النوم ليلاً، حيث يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى تعطيل روتين النوم وتقليل مستويات الأكسجين في الدماغ، لذلك غالبًا ما يشعر المصاب بالصداع والتعب عند الاستيقاظ في الصباح.


عادةً ما يتسم انقطاع النفس النومي بالشخير بصوت عالٍ أثناء النوم، ومع ذلك فإن الشخير ليس دائمًا علامة على توقف التنفس أثناء النوم، وصعوبة النوم (الأرق) هي أيضًا عرض آخر شائع لدى مرضى هذه الحالة.


 4. طحن الأسنان

طحن الأسنان أو عادة صرير الأسنان أثناء النوم يمكن أن يكون سببًا للصداع عند الاستيقاظ في الصباح، حيث يعتبر النشاط المفرط لعضلات الفك هو سبب الصداع.


وليس ذلك فحسب فالأشخاص الذين يعانون من صرير الأسنان هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نوم أخرى، مثل الشخير وتوقف التنفس (انقطاع النفس النومي)، والتي يمكن أن تسبب أيضًا الصداع، ويمكن أن تحدث عادة طحن الأسنان هذه لأسباب مختلفة، مثل الإجهاد أو انحراف الأسنان أو حالات أخرى.


 5. الاكتئاب أو اضطرابات القلق

تعتبر اضطرابات الاكتئاب والقلق من أكثر أسباب الصداع شيوعًا بعد الاستيقاظ من النوم، والسبب هو أن هذين الشرطين غالبًا ما يتداخلان مع نومك في الليل، لذلك يكون الصداع عرضة للحدوث في اليوم التالي عندما تستيقظ.


كما ترتبط اضطرابات القلق والصداع النصفي، وقيل إن اضطرابات القلق أكثر شيوعًا بخمس مرات لدى المصابين بالصداع النصفي، فقد كان الأشخاص المصابون بالصداع النصفي أكثر عرضة 2.5 مرة للإصابة بالاكتئاب من أولئك الذين لا يعانون من الصداع النصفي.


 6. وسادة خاطئة

الوسادة الخاطئة يمكن أن تسبب آلام الرقبة وتيبسها مثل عدم القدرة على التحرك إلى اليمين أو اليسار، فقد ينتشر الألم حتى الكتف.


ويمكن أن تحدث الوسائد الخاطئة عندما تكون عضلاتك شديدة التوتر بسبب وضع النوم الخاطئ أو استخدام الوسادة الخاطئة، مثل الوسادة المرتفعة جدًا، والإضافة إلى ذلك يمكن أن يحدث تيبس في الرقبة والرأس أيضًا لأنك تظل في نفس الوضع لفترة طويلة أثناء النوم.


 7. استهلاك المشروبات الكحولية

إن شرب الكحول في الليل يمكن أن يسبب الصداع في الصباح لعدة أسباب، فإنه إلى جانب إثبات كونه أحد مسببات الصداع النصفي فإن تناول الكحول في الليل يمكن أن يسبب أيضًا اضطرابات في النوم.


في الواقع عند تناول الكحول بكميات كبيرة، يمكن أن يسبب مخلفات يمكن أن تسبب أعراضًا مختلفة، مثل الصداع، والدوخة، والغثيان، والتعب، وغيرها، وليس ذلك فحسب فإن توسع الأوعية الدموية والجفاف بسبب الخصائص المدرة للبول للكحول يمكن أن يسبب الصداع أيضًا.


 8. الآثار الجانبية للمسكنات

بعض الأدوية والمكملات التي تتناولها في الليل يمكن أن تسبب صداعًا عند الاستيقاظ في الصباح، فهذه الأدوية -وهي الأسيتامينوفين أو الأسبرين أو العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs)- والتي تستخدم عادة لعلاج الصداع، أو مسكنات الآلام الأخرى التي يصفها الطبيب.


وبالإضافة إلى ذلك فإن الانسحاب والاستخدام المفرط للكافيين سواء في شكل مسكنات للألم أو من المشروبات والأطعمة يمكن أن يسبب الصداع أيضًا.


 9. الحالات الطبية الخطيرة

قد يكون الصداع الذي يحدث بشكل مستمر عند الاستيقاظ في الصباح ولا يزول علامة على حالة طبية أكثر خطورة، فقد تكون بعض الأمراض أو الحالات الطبية هي سبب الصداع كل صباح مثل ورم في المخ أو ارتفاع ضغط الدم الشديد وغير المنضبط أو اضطرابات أخرى.


كيف تتخلصي من الصداع عند الاستيقاظ في الصباح

تختلف طريقة التعامل مع الصداع الذي يظهر في الصباح من شخص لآخر وذلك حسب الحالة التي تسببه، فعلى سبيل المثال إن الصداع الناتج عن الوسادة الخاطئة، ويمكن التغلب عليه باستخدام الوسادة المناسبة لدعم وضعية نومك.


أما إذا حدث بسبب استخدام بعض الأدوية، فيمكن استشارة الطبيب لتعديل الجرعة أو استبدالها بأدوية أخرى، ومع ذلك فيجب ألا تغير أو تتوقف عن تناول الدواء دون إذن الطبيب لتجنب الآثار الجانبية الأخرى غير المرغوب فيها.


كما يجب معالجة اضطرابات النوم مثل الأرق، وتوقف التنفس أثناء النوم، وصرير الأسنان، بالإضافة إلى الحالات الطبية الأخرى بما في ذلك الاكتئاب أو اضطرابات القلق ، للتخلص من الصداع الصباحي، فعادة وبمجرد حل هذه المشكلة يميل الصداع إلى الزوال.


وبالإضافة إلى الطرق المذكورة أعلاه يمكنك أيضًا التعامل مع الصداع في الصباح بالطرق أو النصائح الموضحة أدناه، وفيما يلي بعض الطرق للتخلص من الصداع بعد الاستيقاظ في الصباح والتي يمكنك تجربتها:

  • تخصيص ساعات نوم منتظمة للحصول على قسط كافٍ من النوم ونوم جيد، نم على الأقل لمدة 7-8 ساعات كل ليلة بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع.
  • اخلق جوًا ملائمًا للنوم مثل النوم في غرفة هادئة ومظلمة وباردة، وتجنب قضاء الوقت أمام الشاشات في السرير.
  •  تجنب أخذ قيلولة طويلة.
  •  تمرن بانتظام على الأقل 5-6 ساعات قبل موعد النوم لمدة 30 دقيقة.
  •  تحكم في التوتر عن طريق القيام بالأنشطة التي تستمتع بها أو ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو اليوجا أو الاستماع إلى الموسيقى ببساطة.
  •  تجنب الإفراط في تناول الكافيين والكحول.
  •  تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا من الناحية التغذوية، مثل الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة، أو الأطعمة التي تحتوي على بروتين بدون دهون مشبعة مثل الأسماك.


وإذا قمت بهذه الطريقة وما زلت تشعر بالصداع عند الاستيقاظ، فعندها يجب عليك استشارة الطبيب، حيث سيساعد الطبيب في معرفة السبب الدقيق والعلاج المناسب.

فيديو توضيحي عن 



اقرا ايضا



التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

علاج الصداع

2016